عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليؤتَمَّ به، فإذا كبّر فكبّروا، ولا تُكبّروا حتَّى يُكبّر، وإذا ركعَ فاركعوا، ولا تركعوا حتَّى يركعَ، وإذا قال: سمعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فقولوا: اللهمَّ ربنا لك الحمدُ -قال مسلم: ولك الحمدُ-، وإذا سجدَ فاسجُدوا، ولا تسجدوا حتَّى يسجُدَ، وإذا صلَّى قائماً فصلُّوا قياماً، وإذا صلَّى قاعداً فصلُّوا قُعوداً أجمعين"(١).
قال أبو داود:"اللهم ربنا لك الحمدُ": أفهمني بعضُ أصحابنا عن سليمان.
٦٠٤ - حدَّثنا محمّد بن آدم المِصّيصىّ، حدَّثنا أبو خالدٍ، عن ابن عَجلان، عن زيد بن أسلَمَ، عن أبي صالح
عن أبي هريرة، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ به" بهذا الخبر، زاد:"وإذا قرأ فإنصِتُوا"(٢).
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل مصعب بن محمَّد، وباقي رجاله ثقات. وهيب: هو ابن خالد، وأبو صالح , هو ذكوان السمان. وأخرجه مسلم (٤١٥)، وابن ماجه (٩٦٠) من طريقين عن أبي صالح، بهذا الإسناد. ورواية ابن ماجه مختصرة. وهو في "مسند أحمد" (٨٥٠٢). وأخرجه البخارى (٧٢٢) و (٧٣٤)، ومسلم (٤١٤) و (٤١٦) و (٤١٧)، وابن ماجه (١٢٣٩) من طرق عن أبى هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٧١٤٤)، و"صحيح ابن حبان" (٢١٠٧) و (٢١١٥). وانظر ما بعده، وما سيأتى برقم (٨٤٨). (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، أبو خالد -وهو سليمان بن حيان الأحمر- وابن عجلان -وهو محمَّد- صدوقان لا بأس بهما. وتوهم المصنف أبا خالد الأحمر=