وحَلَق، وفَلْكَةٌ وفَلَكٌ، ولو كانَ حَلَقٌ كظُلَمٍ لم يُذكَّرْ. ومثلُهُ نَشْفَةٌ ونَشَفٌ للحَجَرِ الذي يُتَدلَّكُ بهِ (١). ومثلُ ذلكَ الجامِلُ والباقِرُ (٢). والدليلُ عليهِ التَّذكيرُ (٣). قالَ:
[٢٠١] وجَامِلٍ خَوَّعَ من نيْبِهِ … زجرَ المُعَلَّى أُصُلَا والصَّفيحْ (٤)
وحَدَّثَنَا (٥) أَبُو إسحاقَ: أنَّهُ قد (٦) رُوِيَ: من نيْبهِ ومنْ نَبْتِهِ.
ومن ذلكَ سَرِيٌّ وسَرَاةٌ و (سَرَواتٌ) (٧). يدلُّكَ على أنَّهُ ليس بمَنْزِلَةِ فَسَقَةٍ وقضَاةٍ، جَمْعُهُمْ لَهُ بالتَّاءِ وفَتْحِ الأَوَّلِ مِنْهُ.
وقالوا: فَارِهٌ وفُرْهَةٌ، وصَاحِبٌ وصُحْبَةٌ، وظِئْرٌ وظُؤْرَةً. ومثلُهُ غائِبٌ وغيبٌ، وخادِمٌ وخَدمٌ، ورائحٌ وروحٌ، حَكاهُ أحمدُ بنُ يَحْيَى. ومثله إهَابٌ
(١) القول لأبي الخطاب. انظر المرجع السابق.(٢) ص: الباقر والجامل. وفي اللسان (بقر) ٥/ ١٤٠: "الباقر جماعة البقر مع رعاتها. والجامل: جماعة الجمال مع راعيها".(٣) سيبويه ٢/ ٢٠٣.(٤) لطرفة بن العبد البكري الشاهد فِيهِ قوله: "الجامل" وهو اسم للجمع وهو مذكر، ولو كَانَ مكسرًا لأنث، ومثله الباقر اسمًا للجمع أيضًا. وخوع من نيبه أي نقص من النيب التى فِيه، والمعلى: القدح الشافع فِي الميسر والسفيح (أو الصفيح) من سهام الميسر.ديوانه ١٥٠ ومنسوب له فِي: القيسي ١٨١ و، مجاز القرآن ١/ ٣٦٠، المخصص ٧/ ٢٣ و ١٣/ ١٦٢، المقاييس ٢/ ٢٣٠، اللسان مواد (سفح) ٣/ ٣١٦ و (خوع) ٩/ ٤٣٤ و (خوف) ١٠/ ٤٥٠ و (جمل) ١٣/ ١٣١.وروى فِي "س" من "أنبته". وروايته فِي القيسي: "والصفيح"، وفي المخصص (١٣/ ١٦٢) واللسان (خوف): "وجامل خوف".(٥) ص: "وحدثني".(٦) سقطت "قد" فِي ف.(٧) الأصل: "سراوات" سهو.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute