وما كانَ على فَعْلاءَ ومُذَكَّرُهُ أفْعَلُ (١)، فإِنَّ تكسيرَهُ على فُعلٍ ومُذكَّرُهُ كذلكَ، وذلك نحو حمراءَ وحُمْرٍ. وقالوا بَطْحَاواتٌ كصحراواتٍ حيثُ اسْتُعمِلَ (٢) استِعمَالَ الاسمِ وقالوا: بِطاحٌ وبِراقٌ.
وما كانتِ الألِفُ فيهِ خَامسَةً، فإِنّه يُجْمَعُ بالألفِ والتّاء وذلك نحو حُبَارَى وحَبَاريَاتٍ، وسُمانَي وسُمانيَاتٍ (٣)، ولم يقولوا: حَبَائِرٌ ولا حَبَارَى (٤). وزَعمَ أبو الحَسَنِ أنَّ حُبَارى قد يُعْنَى بِها (٥) الجمْعُ (٦) على لَفظِ الإِفرادِ. وكذلكَ دِفْلَى للواحدِ والجمْعِ.
[١٩٣] تَربَّعْنَ من وَهْبيْنَ أو بسُويقَةٍ … مشَقَّ السَّوابي عن رُؤوس الجآذِرِ (١٠)
(١) ص: "على فعلاء أفعل". (٢) سقطت: "استعمل" في س. (٣) ف: "وسماني سمانيات". (٤) انظر اللسان (حبر) ٥/ ٢٣٢. (٥) س، ج ر: "به". (٦) ص: "اسم" الجمع. (٧) سقطت "فيه" في ف. (٨) سقطت "فنحو" في ف. (٩) في اللسان (نفق) ١٢/ ٢٣٧: "قال ابن بري: جحرة اليربوع سبعة: القاصعاء والنافقاء والداماء والراهطاء والعانقاء والحاثياء واللغز وهي اللغيزى أيضًا"،، انظر فيه أيضًا: (رهط) ٩/ ١٧٧ - ١٧٨. (١٠) لذي الرمة وهبين وسويقة: موضعان (انظر فيهما معجم البلدان ١/ ٤٣٥ - ٤٣٦، و ٥/ ١٨٠ - ١٨١) ومشق موضع المشق عن رؤوس أولاد البقر وهي الجاذر. ديوانه ٢٩٧ ومنسوب له في القيسي (١٧٨ ظ)، اللسان (لحس) ٨/ ٨٩، وروايته في س: "عن أنوف" وذكر القيسي هذه الرواية. وفي الديوان: "يحلون. أو من سويقة" وهذه ذكرها القيسى أيضًا. وقد كتب بعد الشاهد في متن ك، ع: "السابياء": الغشاوة التي فوق المشيمة.