وقالوا في التَّضْعِيفِ في العَدَدِ. القليلِ: أسِرَّةٌ (وأحِزَّةٌ) في جَمْعِ سَريرِ و (حَزيزِ)، وقالوا في الكثير حزّان، وقال بعضُهُمْ:(حِزّانٌ)(٥).
وقالوا: سُرُرٌ، كما قالوا:
قُلُبٌ. وحكى أبو زيدٍ (٦) وأبو عُبيدةَ أن ناسًا فَتَحوا الثَّاني من نحوِ سُرَرٍ. وقالوا: فصيلٌ وفِصالٌ، وقالوا: فَصيلةٌ، كما قالوا: ظَرِيفَةٌ،
(١) لذي الرمة. وتستن: تتبع أي الحمير، أو تعلو. وأعداء الطريق: جوانبه، وتسنمها ركبها. ديوانه ١٣٦، ومنسوب له في سمط اللآلئ ١/ ١١٧، اللسان (قرا) ٢/ ٣٩. وغير منسوب في المخصص ٩/ ١٤٣ برواية "يستن". (٢) ص: "وقال". (٣) ف: "ظليم" وظلمان. (٤) رواية الشاهد في س، في هذا الموضع، "جوع". (٥) الحزيز: المكان الغليظ المنقاد، والجمع حزان. مثل ظليم وظلمان. وأحزة وحزان. انظر مادة (حزن) من الصحاح ٢/ ٨٧١، واللسان ٧/ ٢٠٠ - ٢٠١ وقد وردت الكلمة وجموعها في الأصل وف "بالراء". تصحيف. (٦) حكى أبو زيد ذلك عن بني ظبة استكراهًا منهم للضمتين، أنظر: نوادره "مسائية" ٢٤٠.