ومن المعتلَّ: حصاً وحَصَاةٌ، وقَطاً وقَطاةٌ (١)، وفي العَددِ القليلِ حَصَيَاتٌ وقَطَوَاتٌ.
وقالوا: أضاةٌ وأضَاً وإضاءٌ، كما قالوا: رِحابٌ في جَمْعِ رَحَبَةٍ قال: فَهُنَّ إضَاءٌ صَافياتُ الغَلائلِ (٢)
وقالوا: حَلَقٌ وفَلَكٌ، وقالوا في الواحدِ (٣): حَلْقَةٌ وفَلْكَةٌ. فأسْكَنوا العينَ حيثُ ألْحَقُوا الزيادةَ، فتغيَّرَ المعنى بها، كما فَعَلوا ذلك بما تَلْحقه ياءُ الإِضافَةِ نحو رمْلِيٍّ (٤) وعُلْوِيٍّ وزعم يونُسُ (٥) عن أبي عمروٍ: أنَّهم يقولون حَلَقَةٌ. وقالوا في المُعْتَلِّ: هامٌ وهامَةٌ وهاماتٌ، وراحٌ وراحةٌ وراحاتٌ، وشامٌ وشامةٌ وشاماتٌ، وساعةُ وساعٌ وحاجةٌ وحَاجٌ. قال:
(١) للنابغة الذبياني يصف دروعاً وتمامة:علين بكديون وأبطن كسرة … فهن إضاء صافياتٌ الغلائلوالشاهد فيه قوله: أضاء، جمع أضأ، وأضأ جمع أضاءة، والأضاء: الغدر. والكديون: الزيت تجلى به الدروع، والكرة: البعر يجلى بها الدروع كذلك. ديوانه ق ٥/ ٢٤ ص ٧١. ومنسوب له في مختار الشعر الجاهلي ق ٢٦/ ٢٧ ص ٢١١، القيسي ١٧٢، والمعاني الكبير ٢/ ١٠٣٦، المعرب ٣٣٣، اللسان مواد (وضأ) ١/ ١٩٠ (العجز) و (كرر) ٦/ ٤٥٢، و (غلل) ١٤/ ١٥ و (أضأ) ١٨/ ٤٠.وغير منسوب في المعاني الكبير ٢/ ١٠٣٣، جمهرة اللغة ٣/ ٤٢٢، المخصص ٦/ ٧٢ و ١٥/ ١٥٣، الاقتضاب ١٩٣، شروح سقط الزند (عن الخوارزمني) القسم الرابع/ ١٨٣١ - ١٨٣١، ابن يعيش ٥/ ٢٢ وورد في س: "ضافيات" تصحيف. ورواية صدره في القيسي والمخصص (١٥/ ١٥٣) والمعرب شروح سقط الزند واللسان (وضأ): "وأشعرن" ورواية عجزه في مختار الشعر الجاهلي والمخصص ٦/ ٧٢ وشروح سقط الزند (القسم الرابع/ ١٨٣١) واللسان (غلل): "وضاء" وفي الاقتضاب "وطاء ضافيات".(٢) وفي: "جميعه".(٣) ف: "الواحدة".(٤) ص، ف: "سهلي" بدل "رملي".(٥) سيبويه ٢/ ١٨٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.