(١) ف: الطس والطست. وفي المعرب ٢٦٩ - ٢٧٠: "الطست" فارسية وقال الفراء: طيء تقول: "طست" وغيرهم "طيء" وهم الذين يقولون: "لصت" للص. وقال سفيان الثَّوري: "الطس" وهو الطست ولكن "الطس" بالعربية، أراد لما أعربوا قالوا: "طس". (٢) لم ينسب هذا الرجز لقائل معين. قَالَ القيسي (١٥٦ ظ) "وليس فِي هذا البيت ما يدلُّ على تأنيثه وإنَّما يعرف ذلك بالسماع، وروى أَبُو بكر الأنباريّ أَنَّهُ مِمَّا يؤنث ويذكر". انظر أيضًا: المخصص جـ ١٧/ ص ١٦، شروح سقط الزند (عن البطليوسى) القسم الثالث/ ١٣٧٣، اللسان مواد: (طسس) ٧/ ٤٢٩ و (قسس) ٨/ ٥٧ وورد فِي ل: "لحنين" وفي ف: "الطست" وكلاهما تحريف. (٣) سقطت "مؤنثة" فِي ك، مي، ف. (٤) آية ٣٨/ يس ٣٦. (٥) الأصل: "وأسماؤها" وهي عبارة فيها لبس للبعد من الضمير وما يعود عليه، ولذا أثبتت ما فِي غيره. (٦) آية ٨١/ الأنبياء ٢١. (٧) لامرئ القيس. وكان قد نزل بأجأ على حارثة بن مر التغلبي فأجاره فأخبر عنها وأراد أهلها استاعًا مجازًا. وأجأ تؤنث وتذكر. ديوانه ٩٥ ومنسوب له فِي مختار الشعر الجاهلي ق ١٠/ ٥ ص ٧٨، القيسي ١٥٨ وشرح المفضليات ٥٤١، المخصص جـ ١٦/ ص ٩ (عن التكملة) و ١٧/ ٤٨، التكملة والذيل والصلة (أجأ) ١/ ٥، معجم البلدان ٤/ ٨٥، معجم ما استعجم ١/ ١٠٩، =