قالَ (١) بَعْضُ مَنْ حَكَى عَنْهُ: أنا أظنُّه ضُبُعًا (٢) على الجَمْعِ (لقولهِ) (٣): "ففي البُطُونِ" والبُطُونُ تكونُ للجَمْعِ، ولا يَمْتنعُ لهذَا الذي ذَكَرهُ أنْ يكون باضَبُعًا أكَلَتْ كما أنْشَدهُ أَبُو زيدٍ. وقال البُطُونُ (٤) فَجَمَع، كما قالوا للواحدِ منها: حَضاجِرُ لِعِظَمِ بَطْنها وانتفاخه (٥).
والضَّبُعْ: السَّنَة المُجْدِبةُ: أكَلَتْهُم (٦) الضَّبُعُ، وأنْشَدَ سيبويهِ:
[١٣٥] أبا خُراشة أمّا أنت ذا نَفَرٍ … فإِنَّ قومِيَ لَمْ تَأْكُلْهُمُ الضَّبُعُ (٧)
وأرى جَريرًا جَعَلَ الذّئْبَ مثلَها فِي قَوْلهِ:
= ٥/ ٩٧ ومن التاج ٣/ ٢٢. وهو غير منسوب فِي سيبويه والشنتمري ٢/ ١٨٦، المقتضب ١/ ١٣٢، المخصص ٢/ ٣٠ و ٨/ ٦٩ و ١٦/ ١٠٩، المحكم ١/ ٢٥٧، البلغة ٧٤، اللسان (ضبع) ١٠/ ٨٦. وروايته فِي القيسي وسيبويه والشنتمري والمقتضب واللسان (أير): "يا أضبعا" وفي النوادر قولُه: "يا ضبعا". قَالَ أَبُو حاتم "يا ضبعا" وروى أَبُو العباس "يا ضبعا بفتح" الضاد ولم ينكر الضم.(١) ل: "وقال".(٢) س، ف: "يا أضبعا". أولي، انظر النوادر ٧٦.(٣) الأصل: كقوله تحريف.(٤) ع: "ففي" البطون.(٥) ع، ل: "وانتفاجه" وكلاهما جائز.(٦) ص، ف: "يقال" أكلتهم.(٧) للعباس بن مرداس السُّلَمي. ديوانه ق ٥٨/ ١ ص ١٢٨، ومنسوب له فِي: القيسي ١٥٣ و، سيبويه والشنتمري ١١/ ١٤٨، الاشتقاق ٢/ ٣١٣، جمهرة اللغة ١/ ٣٢، الاقتضاب ٥٠ - ٥١، الأمالي الشجرية ١/ ٣٤ و ٣٥٣، ابن يعيش ٢/ ٩٩، اللسان (خرش) ٨/ ١٨٣ و (ضبع) ١٠/ ٨٦، شرح شذور الذهب ١٤٩، الشواهد الكبرى ٢/ ٥٥، شواهد الكشاف ٤/ ٤٣٨، الخزانة ٢/ ٨٠ - ٨٢ وفيها: وهذا البيت من أبيات للعباس بن مِرْدَاس، السُّلَمي لا الهُذَلِيُّ - كما زعم بعض شراح أبيات المفصل، وقد نسب عجزه للهذلي أيضًا الخوارزمي فِي شروح سقط الزند القسم الثالث ١٣٤٧، والبيت غير منسوب فِي السيرافي (١٣٧ نحو). ٢/ ٧٥ ظ تهذيب اللغة (ضبع) ١/ ٤٥٨، توجيه إعراب أبيات بلغزه (صدره) ٧٢، الخصائص ٢/ ٣٨١ و ٣/ ١١٦، الأمالي الشجرية ٢/ ٣٥٠، الإنصاف ١/ ٤٩، ابن يعيش ٨/ ١٣٢، شرح الجمل ٢/ ٣٠٦ (عجزه)، المغنى ١/ ٣٥ و ٥٩، منهج السالك ١/ ٣٨٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.