فَشبَّه بهما، وقالوا (٣): حيّةٌ، للذكرِ والأنثى، قال:
[١٠١] إذا رأيْتَ بوادٍ حَيَّةً ذَكَراً … فاذْهَبْ، ودَعْنِي أمارسْ حَيَّةَ الوادي (٤)
وجَمَعوا الحيَّةَ على حَياتٍ (٥) قَالَ:
(١) للبيد بن ربيعة العامري. والسفع والسفعة، السواد والشحوب. وإران موضع ينسب إليه البقر كما قالوا: جن عبقر. ديوانه ق ١٦/ ١٦ ص ١٤٣، ومنسوب له في القيسي ١٣١ ظ، اللسان (أرن) ١٦/ ١٥٢ و (شوه) ١٧/ ٤٠٤ (العجز). وغير منسوب في السيرافي (١٣٧ نحو) ٣/ ١٣٤، المخصص ١٦/ ١٠١، وروايته في ص وبقية المراجع - عدا القيسي -: "فأنها". وقد ورد في الأصل، ل: "ازان": تصحيف. (٢) جزء من صدر بيت لذي الرمة وتمامه: اذاك أم خاضب بالمس مرتعه … أبو ثلاثين أمسى وهو منقلب يريد: أذاك الثور يشبه ناقتي أم نعامة خاضب قد أكل الربيع، فاحمر ساقاه، فحمل التشبيه عليها. والسي: المستوي من الأرض، وهو أيضاً موضع بعينه. انظر معجم البلدان ٥/ ٢٠٣ - ٢٠٤. وقوله: "أبو ثلاثين" أي "أبو ثلاثين فرخاً" وقوله: "وهو منقلب": أي منصرف إلى فرخه. ديوانه ٢٨، ومنسوب له في: القيسي ١٣٢ و، اللسان (خضب) ١/ ٣٤٦. وغير منسوب في المخصص ٨/ ٥٢ و ١٦/ ١٠١ "بجزئه الذي في التكملة". (٣) الأصل: "وقال" والذي أثبته في "غيره" وهو أولى. (٤) لعبيد بن الأبرص، ونسبه القيسي أيضاً لأعشى طرود ولحارثة بن بكر العذالي. وهو في ديوان عبيد ق ١٦/ ٨ ص ٤٨. والبيت غير منسوب في شجر الدر ١٧٩، الأغاني ١٩/ ٨٦ وروايته في الديوان والأغاني "فامض". (٥) أي أنهم فعلوا ذلك وإن كان ذكراً، فجمع المذكر كجمع المؤنث.