[٩٧] بُرَيْذِينةٌ بلَّ البراذينُ ثغرَهَا … وقد شَرِبَتْ من آخرِ الليلِ أُيَّلا (٤)
وقالوا فرسٌ وحجرٌ للأنْثى، ولم (٥) يقولوا فَرَسَةٌ.
وقد يصوغونَ في هذا البابِ للمؤنثِ اسماً لا يَشْتَرِكُ فيه (٦) المذكرُ. كقولهم (٧): جَدْيٌ وعَنَاقٌ وحَمَلٌ و (للأنْثَى)(٨) رَخَلٌ وتَسٌ وعَنْزٌ وحِمارٌ (٩)
(١) انظر: القيسي ١٣٠ ظ، المذكر والمؤنث للمبرد ٨٤، إعراب ثلاثين سورة ٤٤، المخصص ١/ ٣٧ و ١٦/ ٩٩، الأمالي الشجرية ٢/ ٢٨٧، ابن يعيش ٥/ ٩٨، شرح الجمل ١/ ٤٩. مادة (رجل) في الصحاح ٤/ ١٧٠٦، والتاج ٧/ ٣٣٥، واللسان ١٣/ ٢٨٢. وروايته في إعراب ثلاثين سورة: "هتكوا، صولة"، وابن يعيش: "مزقوا". (٢) س، ع، ل: "وقالوا" برذون. (٣) ص: وقال. (٤) للنابغة الجعدي واسمه قيس بن عبد الله، يهجو ليلى الأخيلية. ديوانه ق ٧ ب/ ٣ ص ١٢٤، ومنسوب له في: القيسي ١٣٠ ظ، سمط اللآلئ ١/ ٢٨٢، الاقتضاب، ٣٤١ و ٣٩٧، الحيوان ٢/ ٢٨٢، اللسان (أول) ١٣/ ٣٦ - ٣٧. وغير منسوب في المصنف جـ ٢/ ص ٤، المخصص ١٦/ ٩٩. وروايته في ف والمنصف: "وبرذونة" وفى اللسان: "وبرذونة … ثغرها". قال ابن بري: وصواب انشاده: "بريذينة" بالرفع والتصغير دون واو. وروايته في مجموعة م والقيسي: "من آخر الصيف" وفي الديوان: "من أول الصف" وقد روى القيسي صدره وعجزه في بيتين مختلفين: بريذينة بل البراذين ثغرها … وقد انكحت شر الأخايل أخيلا وقد أكلت بقلا وخيما نباته … وقد شربت من آخر الصيف أيلا (٥) ف: "ولن" تحريف. (٦) مجموعة م: "لا يشركه فيها"، الأصل: "لا يشترك فيها" ولا يستقيم به الكلام وقد سقطت "فيه" في ف. (٧) ع: فيقولوا. (٨) سقطت من الأصل، وفي ك: و "الأنثى". (٩) ص، ع، ل: "وعير"، وقد سقطت "وحمار" من ف.