والفُعْلَى؛ إذا أفْرِدَتْ أو جُمِعَتْ مكسَّرةً أو بالألفِ والتاءِ، لم تُستَعْمَلْ إلَّا بالألفِ واللاّمِ (٤)، أو بالإِضافة تقولُ: الطُّولى والطُّوَلُ، وطُولَاها، وقُصْرَاها، والطُولَياتُ، وكَذَلكَ، الأكبرونَ والكُبرياتُ والأكابرُ. وفي التنزيلِ: ﴿هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾ (٥). وفيه: ﴿وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾ (٦). وفيه: ﴿أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ (٧)، و ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ (٨). وقد استعملوا "آخَرَ" بغيرِ ألفٍ ولام، فقالوا: رجل آخَرُ، ورجالٌ (آخرونَ وامرأَةٌ أُخْرى ونسوةٌ)(٩) أُخَر. وفي التنزيلِ: ﴿وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ (١٠). وكذلكَ أُخْرَى، وكان قياسُ ذلكَ، أن يكونَ كما تَقدَّمَ، وربما استُعْمِلَ بَعضُ
(١) في موضع ما بين القوسين " " من المخصص ١٦/ ٨٤ عبارة "وجمع الفعل إذا كسرت الفعل كقولنا: "الكبر". (٢) آية ٣٥/ المدثر ٧٤. (٣) آية ٧٥/ طه ٢٠. (٤) سقطت "واللام" في س. (٥) آية ١٠٣/ الكهف ١٨. كذا في مجموعة م عدال وفى ص "بالأخسرين أعمالاً" فقط. وفى الأصل وبقية النسخ: "هل أنبئكم … الآية" وهو وهم وخلط بين الآية المتقدمة والآيتين: ٦٠/ المائدة و ٢٢١/ الشعراء ٢٦. (٦) آية ١١١/ الشعراء ٢٦. (٧) آية ١٢٣/ الأنعام ٦. ووقع في موضعها من المخصص ١٦/ ٨٤: (ما تراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا) وهذه الآية ٢٧/ هود ١١. (٨) آية ١٢/ الشمس ٩١. (٩) تكملة من ص. وفى ف: "رجل آخر ورجال آخرون". وقد أثبت ما في ص لمقتضى السياق .. (١٠) آية ٧/ آل عمران ٣.