فكم سلَفَتْ لنا فيها ليَالٍ … سرقناهُنّ من عَصْر التَّصَابي
وكم صِدْنَا بها من ظَبي إنسٍ … رخيمِ الدَّلّ مُقتبلِ الشَّبابِ
(a) مهملة الأول في الأصل وكذا في اسم أبي جدّه، ويرد ذكره فيما بعد على هذا الوجه - باستثناء مرّة واحدة كتبه باللام في الجزء العاشر - مع إشارة ابن العديم في بعض المواضع إلى أنه التقاه وأخذ عنه فيما رواه من أشعار مشافهة، وورد أيضًا: بليمان، بلام عوض النون عند ابن المستوفي: تاريخ إربل "نشرة بشار عواد" ٤٩٦، وابن الشعار في قلائد الجمان ٢: ٦٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥: ٥٧٠، والنجوم الزاهرة ٧: ٣٧٢، وشذرات الذهب ٧: ٦٩٠. والمثبت مع ضبطه من: اليونيني: ذيل مرآة الزمان ٤: ٣٢١، ابن شاكر: فوات الوفيات ٢: ٥٧، الوافي بالوفيات ١٥: ٣٥٦، الزركشي: عقود الجمان ورقة ١٣٣ أ، السلوك للمقريزي ١/ ٣: ٧٣٨، ابن كثير: البداية والنهاية ١٣: ٣١٠. (b) كلمة أخفاها التصوير. _________ (١) البلدن ٣٢٤. (٢) أحسن التقاسيم ١٥٤، لكن البشاري عدها في موضع آخر من كتابه (٥٤) من جند حمص. (٣) لم أقف عليه في المتاح من مؤلفات أبي العلاء المعريّ. (٤) رفنية: خربة أثرية تقع بالقرب من بلدة بعرين (بارين) بالقرب من حماة، وذكرها ياقوت: كورة ومدينة من أعمال حمص يقال لها: رفنية تدمر، وقيل: بلدة عند طرابلس من سواحل الشام. ابن خرداذبة: المسالك ٧٦، ياقوت: معجم البلدان ٣: ٥٥، أبو الفداء: تقويم البلدان ٢٥٨، ابن سباهي زاده: أوضح المسالك ١٩٠.