تُرْهِبُونَ بِهِ (٦٠) ١٩٤ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً (٦٦) ١٩٤ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ (٦٥، ٦٦) ١٩٤ أَنْ يَكُونَ (٦٧) ١٩٤ أَسْرى حَتَّى (٦٧) ١٩٤ مِنَ الْأَسْرى (٧٠) ١٩٥ مِنْ وَلايَتِهِمْ (٧٢) ١٩٥ سورة التوبة أَئِمَّةَ (١٢) ١٩٥ لا أَيْمانَ (١٢) ١٩٥ مَساجِدَ اللَّهِ (١٧) ١٩٥ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ (٣٠) ١٩٦ يُبَشِّرُهُمْ (٢١) ١٩٦ وَعَشِيرَتُكُمْ (٢٤) ١٩٦ يُضاهِؤُنَ (٣٠) ١٩٦ يُضَلُّ بِهِ (٣٧) ١٩٦ وَكَلِمَةُ اللَّهِ (٤٠) ١٩٦ هَلْ تَرَبَّصُونَ (٥٢) ١٩٦ أَوْ كَرْهاً (٥٣) ١٩٧ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ (٥٤) ١٩٧ أَوْ مُدَّخَلًا (٥٧) ١٩٧ مَنْ يَلْمِزُكَ (٥٨) ١٩٧ وَرَحْمَةٌ (٦١) ١٩٧ إِنْ نَعْفُ (٦٦) ١٩٧ وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ (٩٠) ١٩٧ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ (٩٨) ١٩٨ وَالْأَنْصارِ (١٠٠) ١٩٨ وَالْمُؤْتَفِكاتِ (٧٠) ١٩٨ قُرْبَةٌ لَهُمْ (٩٩) ١٩٨ تَحْتَهَا (١٠٠) ١٩٨ إِنَّ صَلاتَكَ (١٠٣) ١٩٨ مُرْجَوْنَ (١٠٦)، تُرْجِي مَنْ تَشاءُ في الأحزاب (٥١) ١٩٨ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا (١٠٧) ١٩٩ أَسَّسَ بُنْيانَهُ (١٠٩) ١٩٩
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.