ثنية أبي مرحب (٢): الثنية المشرفة على شعب أبي زياد في حق (٣) ابن عامر التي تهبط منها على حائط عوف، يختصر من شعب ابن عامر إلى المعلاة إلى (٤) منى.
شعب أبي دب (٥): هو الشعب الذي فيه الجزارون. وأبو دب: رجل من بني سواءة بن عامر، وعلى فم الشعب سقيفة (٦) لأبي موسى الأشعري، ولها يقول كثير بن كثير السهمي:
سكنوا الجزع جزع بيت أبي مو … سى إلى النخل من صفي السباب
وعلى باب الشعب بئر لأبي موسى، وكانت تلك البئر قد دثرت فاندفنت (٧) حتى نثلها بغا الكبير بن موسى مولى أمير المؤمنين، ونقض عامتها، وبناها [بناء](٨) محكما، وضرب في جبلها حتى أنبط ماءها، وبنى بحذائها سقاية، وجنابذ يسقى فيها الماء، واتخذ (٩) عندها مسجدا، وكان نزوله ذلك الشعب حين انصرف عن
(١) في ب، ج: بالمطابخ. (٢) لا زالت هذه الثنية معروفة، ومسلوكة، بين شعب عامر وبين المعلاة، ويرحة الرشيدي. وإذا سلكتها من شعب عامر تهبط بك على مدخل موقف سيارات برحة الرشيدي. وانظر الفاكهي (٤/ ١٤٠). (٣) في ب، ج: وحق. (٤) في ج: وإلى. (٥) هو الشعب الذي يسمى اليوم: دخلة الجن، وقد غمره العمران يمنة ويسرة، وهو يشرف على مسجد الجن. (٦) لا وجود لهذه السقيفة اليوم. (٧) في ب: واندفنت، وقوله: «فاندفنت» ساقط من ج. (٨) في أ، ب: بنيانا. (٩) في ب: واتخذت.