وكان ذلك عمل المهدي (٢) غيره حسين بن حسن العلوي في سنة مائتين في [الفتنة](٣)، وهدم شرافها، ونقض من سمكها، وفتح الأبواب والألواح [والساج](٤) التي بين الأساطين وسقفها، وبطحها بالحصباء (٥)، فكان (٦) الناس يصلون فيها، وقال: إذا كان الموسم جعلت عليها الأبواب (٧)، وهكذا كانت تكون قبل ذلك، فلما أن جاء مبارك الطبري رد الألواح الساج في مكانها، وأغلقها، وأخرج البطحاء منها.
وكان في السقاية بابان: باب حيال الكعبة، وفيه مصراعان طولهما أربع أذرع وعشرون أصبعا، وعرضه ثلاث أذرع وعشرون أصبعا.
والباب الثاني في الجدر الذي يلي الوادي، طوله ثلاث أذرع وأربع أصابع، وعرضه ذراع ونصف.
فكان (٨) في السقاية ستة أحواض؛ منها ثلاثة طول كل حوض منها خمس
(١) في ج: عشرة، وكذا وردت في المكان التالي. (٢) في ج زيادة: حين. (٣) في أ: القبة. (٤) في أ: الساج. (٥) في ب، ج: بالبطحاء. (٦) في ج: وكان. (٧) إتحاف الورى (٢/ ٢٧١). (٨) في ب، ج: وكان.