٢٢٠ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني محمد بن يحيى، قال: قال الواقدي، وحدثنا رباح بن مسلم، عن أبيه، قال: كانوا يوقدون في الخصاص، فأقبلت شررة هبت بها الرياح، فاحترقت ثياب الكعبة واحترق الخشب.
٢٢١ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني محمد بن يحيى، قال: قال الواقدي، وحدثني عبد الله بن يزيد، عن عروة بن أذينة، قال: قدمت مكة مع أبي يوم احترقت الكعبة، فرأيت الخشب وقد (١) خلصت إليه النار، ورأيتها مجردة من الحريق، ورأيت الركن قد اسود. فقلت: ما أصاب الكعبة؟ فأشاروا إلى رجل من أصحاب ابن الزبير، فقالوا: هذا احترقت الكعبة في سببه، أخذ نارا في رأس رمح له، فطارت به الريح فضربت أستار الكعبة فيما بين الركن اليماني إلى [الركن](٢) الأسود.
٢٢٢ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: وحدثني محمد بن يحيى، عن الواقدي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن رجل من قومه قال: نصبنا المنجنيق على أبي قبيس، فاعتقبه (٣) الرجال، وقد ألجأنا القوم إلى المسجد، فبنوا خصاصا حول
٢٢٠ - إسناده ضعيف جدا. الواقدي، هو: محمد بن عمر، متروك (التقريب ص: ٤٩٨). أخرجه الطبري في تاريخه (٣/ ٣٦١) من طريق: محمد بن عمر الواقدي، به. ٢٢١ - إسناده ضعيف جدا. فيه الواقدي. وعروة بن أذينة، وأذينة لقب، واسمه: يحيى بن مالك الليثي. روى عنه مالك وعبيد الله العمري. وله شعر حسن، وهو من رجال التعجيل (ص: ٢٨٥). وانظر: الأغاني (١٨/ ٣٢٢) وقد جمع شعره الدكتور يحيى الجبوري في بغداد (انظر: شخصيات الأغاني ص: ١٦٤). أخرجه الطبري في تاريخه (٣٦٢ - ٣٦١/ ٣) من طريق: محمد بن عمر، به. (١) في ب، ج: قد. (٢) قوله: «(الركن)» ساقط من أ. ٢٢٢ - إسناده ضعيف جدا. فيه الواقدي. (٣) في ب: فاعتقبته، وفي ج: واعتقبه.