وأبو عمر هو: ابن عبد البر الإمام الأندلسي الجميل، صاحب كتاب الاستذكار، وكتاب التمهيد، وهما كتابان جليلان، شرح فيهما كتاب الموطأ للإمام مالك، وهو من علماء الحديث والفقه، وله إسهامات عظيمة في خدمة هذا الدين، وله كتب قيمة ومفيدة.
هذه الرواية في مذهب أحمد، لكنَّ الرواية المشهورة عن الإمام
(١) أخرجه البخاري (١٢٢٦) واللفظ له، ومسلم (٥٧٢)، ولفظه: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى الظهر خمسًا، فقيل له: أزيد في الصلاة؟ فقال: "وما ذاك؟ " قال: صليت خمسًا، فسجد سجدتين بعدما سلم". (٢) يُنظر: "المغني" لابن قدامة (٢/ ١٨) حيث قال: "واختلف في من سها فصلى خمسًا، هل يسجد قبل السلام أو بعده؟ على روايتين".