هذا أمر لا خلاف فيه، لكن الذين يذهبون من أهل العلم إلى عدم الجمع في السفر (٥) يقولون: إنَّ ذاك جمع لأجل النُّسك، ولذلك جمع أهل مكة مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(١) تقدَّم قريبًا. (٢) تقدَّم قريبًا. (٣) تقدَّم قريبًا. (٤) انظر: "الإقناع في مسائل الإجماع"، لابن القطان (١/ ٢٧٧)، وفيه قال: "وأجمع كل من يحفظ عنه من أهل العلم على أن الإمام يجمع بين الصلاتين -الظهر والعصر- بعرفة في يوم عرفة، كذلك يفعل من صلى مع الإمام". (٥) وهم الحنفية كما مر قريبًا. (٦) انظر: "الإقناع في مسائل الإجماع"، لابن القطان (١/ ٢٧٨)، وفيه قال: "وعن ابن عمر "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعًا"، وهو إجماع أنه عليه السلام لما دفع من عرفة بعد غروب الشمس أَخَّر المغرب حتى جمعها مع العشاء بالمزدلفة بعد مغيب الشفق".