ومما يذكر من فوائد في المسألة: قول بعض أهل العلم أنه حتى سليمان عليه السلام افتتح بها كتابه كما ذكر الله تعالى، فمن باب الأولى أن تستفتح بها سور القرآن.
(١) انظر: " المجموع شرح المهذب "، للنووي (٣/ ٣٣٦)، وفيه قال: " (فإن قيل) لعلها كتبت للتبرك بذكر الله (فجوابه) أنه لو كانت للتبرك لاكتفى بها في أول المصحف أو لكتبت في أول براءة ولما كتبت في أوائل السور التي فيها ذكر الله كالفاتحة والأنعام وسبحان والكهف والفرقان والحديد ونحوها فلم يكن حاجة إلى البسملة ". (٢) سبق. (٣) ستأتي. (٤) أخرجه البيهقي في " معرفة السنن والآثار " (٣/ ٣٢٧) من طريق الشافعي.