° ولا يَخْرُجونَ عن بيتٍ دُعوا إِليهِ إِلا عن إِلزامِ دعق أُخرى يقولونَ: أنَّها وَجَبَتَ. واعْتِقادُ ذلك كفرٌ، وفعْلُهُ فسوقٌ.
° ويعتَقِدونَ أَنَّ الغناءَ بالقُضْبانِ قُربةٌ.
وقدْ سَمِعْنا منهُم أَنَّ الدُّعاءَ عندَ حَدْوِ الحادي وعندَ حُضورِ المخدَّةِ مجُابٌ؛ اعتقادًا منهم أنَّهُ قُربةٌ. وهذا كفرٌ أَيضًا؛ لأنَّ مَن اعتقدَ الحرامَ أو المكروهَ قُربةً؛ كانَ بهذا الاعتقادِ كافرًا، والناسُ بينَ تحريمِه وكراهتِهِ (٣).
(١) المَشاوذُ: العمائمُ الواحد مِشْوَذٌ والميم زائدةٌ. انظر: النهاية ٤/ ٣٣٥ واللسان ٣/ ٤٩٧. (٢) السَّقْلاطُون: نوْعٌ من الثّياب وسقلاطون: من أعمال الروم يتخذ فيها الثياب المنقشة. انظر: لسان العرب ٧/ ٣٢٠ والمغرب ١/ ٤٠٢. (٣) ومن اعتقد البدع التي ليست واجبة ولا مستحبة قربة وطاعة وطريقًا إلى الله وجعلها من تمام الدين ومما يؤمر به التائب والزاهد والعابد فهو ضال خارج عن سبيل الرحمن متبع لخطوات الشياطين. الفتاوى ٢١/ ١١٦ - ١١٧.