المحبرةُ والكِتابُ فافعل. فقال: يا أبا محمد، أفِدنِي فائدةً. فقال: الدُّنيا كلُّها جهلٌ؛ إلَّا ما كان عِلمًا، والعِلمُ كلُّهُ حُجَّةٌ؛ إلَّا ما كان عَمَلًا، والعملُ موقوفٌ إلَّا ما كان منهُ على السُّنَّة، وتقومُ السُّنةُ على التَّقوى (١).
• أخبرنا ابنُ حبيبٍ، قال: أنا ابنُ أبي صادقٍ، قال: نا ابنُ باكويه، قال: نا أبو عبدِ اللهِ الرَّوحانِي، قال: نا أَبُو الحسَنِ بنُ سالمٍ، قال: سمعتُ سهلَ بنَ عبدِ الله يقول: احفظوا السَّواد على البَيَاض، فما أحدٌ ترَكَ الظَّاهِر إلا تزَندَق (٢).
أخبرَنا عُمَر بنُ ظفرٍ، قال: أنا ابن السَّراج، قال: أنا الأزجِيُّ، قال: نا ابن جَهضَمٍ، قال: حدَّثني فرجُ بن عبدِ الله النَّصيبي، قال: سمعتُ أبا جَعفر المصِّيصِيَّ، يقول: سمعتُ سهلَ بنَ عبدِ الله يقول: احفظُوا السَّواد على البياضِ، فما أحدٌ تركَ الظَّاهرَ إلَّا خرجَ إلى الزَّندَقة (٣).
• أنبأنا عليُّ بنُ عُبَيدَ الله، قال: أنا عبدُ الله بنُ عطاءٍ الإبراهِيمِي، قال: نا يوسفُ بن محمدٍ الخطيب، قال: نا جعفرُ بنُ محمدٍ الأبهري قال: سمعتُ أبا عِليٍّ القومساني يقول: سمعتُ سهلَ بنَ عبدِ الله يقول: سمعتُ الجرَّاحَ بن عبد الله يقول: ما طريقٌ إلى اللهِ أفضلُ من العلمِ، فإني عدَلت عن طريقِ العلمِ خطوةً فتُهْت في الظُّلُماتِ أربعينَ صباحًا (٤).
• أخبرنا محمدُ بنُ عبدِ الباقي، قال: أخبَرنا حَمدُ بن أحمد، قال: نا أبو نُعَيمٍ
(١) أخرجه القزويني في التدوين في أخبار قزوين ٢/ ٤٦٥ وذكره الذهبي في السير ١٤/ ٣٤٨. (٢) انظر الذي يليه. (٣) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٢/ ٣٠٢ وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٨/ ٢٥٣ وأشار إليه ابن ماكولا في الإكمال ٧/ ٤٨. (٤) لم أجد من أخرجه غير المؤلف.