حديث الزُّهري عن عروة عن عائشة عن جوارٍ يغنين أي شيء هذا الغناء؟ قال:"غناء الرَّاكْب: أتيناكم"(١).
قال: الخلَّال وحدثنا أحمد بن الفرج الحمصي قال: نا يحيى بن سعيد قال: نا أبو عقيل عن بُهَيَّة عن عائشة ﵂ قالت: كانت عندنا يتيمةٌ من الأنصار، فكنت فيمن أهداها إلى زوجها (٢) فقال رسول الله ﷺ: "يا عائشة إنَّ الأنصار أناسٌ فيهم غَزَلٌ، فما قلتِ؟ " قالت: دَعَوْنا بالبَرَكة "قال: أفلا قلتم:
ولَولا الذَّهَبُ الأحمـ … رُ ما حَلَّتْ بِوادِيكُمْ
ولَولا الحَبَّةُ السَّمـ … ــــرَاءُ لم تَسْمَنْ عَذارِيكُمْ" (٣)
أخبرنا ابن الحصين قال: أخبرنا ابن المذهب قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: نا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: نا أسود بن عامر قال: أخبرنا أبو بكر عن أجلح عن أبي الزبير عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ لعائشة ﵂: "أهديتم الجاريةَ إلى بيتها؟ " قالت: نعم. قال: "فَهَلَّا بعثتم معها مَنْ يُغَنِّيهم يقول:
(١) هذا الأثر عن الإمام أحمد أخرجه أبو بكر الخلال في كتاب: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ص ١٤٧. (٢) في (ت): فزوجناها رجلًا من الأنصار. (٣) أخرجه المؤلف من طريق أبي بكر الخلال وقد أخرجه الخلال في كتاب الأمر بالمعروف ص ١٤٧. وهذا الحديث في إسناده أبو عقيل، وهو ضعيف. والحديث أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/ ١٦٥ رقم (٣٢٨٩) وفي إسناده رَوّاد بن الجرَّاح وهو أيضًا ضعيف وقال الحافظ عنه في التقريب ص ٢١١: "صدوق اختلط بآخره فترك"، وللحديث طريق أخرى يتقوَّى بها كما سيأتي في الذي يليه - بإذن الله تعالى -.