٤٧٢ - وَلِمُسْلِمٍ عَنْ عُمَرَ (٣) رضي الله عنه قَالَ: «نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ الحَرِيرِ؛ إِلَّا مَوْضِعَ إِصْبَعَيْنِ، أَوْ ثَلَاثٍ، أَوْ أَرْبَعٍ»(٤).
٤٧٣ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ رضي الله عنهما فِي قَمِيصِ (٩) الحَرِيرِ فِي سَفَرٍ؛ مِنْ
(١) في ز: «علمنا». ومعنى «فَمَا عَتَّمْنَا»: أي: فما أَبْطَأنا عن معرفة ما عنَى وأرَاد. النهاية (٣/ ١٨١). (٢) البخاري (٥٨٢٨)، ومسلم (١٤ - ٢٠٦٩)، ولفظ البخاري: «فيما علمنا» بدل: «فما عتمنا». (٣) «عَنْ عُمَرَ» مطموسة في ج. (٤) صحيح مسلم (١٥ - ٢٠٦٩). (٥) في هـ، و: «تفرد». (٦) في و: «بيانُ» بضمة واحدة، والمثبت من ج. (٧) قوله: «وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بَيَانٌ» إلى هنا سقط من ز. (٨) التتبع - المطبوع مع الإلزامات - (ص ٢٦٣). (٩) في و: «قمص».