٤٥٤ - وَعَنْهُ رضي الله عنه:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ عز وجل شَيْئاً؛ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٨).
(١) البخاري (٨٨٦)، ومسلم (٢٠٦٨). (٢) في أ: «ملائكةً» بالنَّصب، والمثبت من ج، و. (٣) «المُهَجِّر»: المبكِّر. انظر: الغريبَين في القرآن والحديث (٦/ ١٩١٣)، والنِّهاية (٥/ ٢٤٦). (٤) في ب: «بدنة»، وكلاهما - التعريف والتنكير - وارد في بعض نسخ صحيح مسلم. و «البَدَنَة»: النَّاقة؛ وإنَّما سُمِّيت بدنةً لعظمها وضخامتها. الزاهر في معاني كلمات الناس (١/ ٤٩٦). (٥) في هـ، و: «شاة». (٦) في و زيادة: «إليه». (٧) صحيح مسلم (٨٥٠)، وأخرجه البخاري (٩٢٩) أيضاً، وانظر: الجمع بين الصحيحين للإشبيلي (١/ ٥٧٤). (٨) البخاري (٩٣٥)، ومسلم (٨٥٢).