قُلْتُ: فَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: لَا إِخَالُهُ (٨)» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٩).
٣٤٥ - وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ؛ يَقُولُ: إِذَا
(١) صحيح مسلم (٧٥ - ٧١٧). (٢) قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (٤/ ٢٩): «السُّبْحة - بضم السين، وإسكان الباء -: هي النافلة، سُمِّيت بذلك للتسبيح الذي فيها». (٣) في حاشية ج: «بلغ مقابلة». (٤) «العَمَلَ» سقطت من ز. (٥) في و: «يُعمَلَ». قال النووي رحمه الله في شرحه على مسلم (٥/ ٢٣٠): «ضبطناه بفتح الياء، أي: يعمله». (٦) صحيح مسلم (٧٧ - ٧١٧). و «أَيْضاً» ليست في د، هـ. (٧) في أ: «فقلت». (٨) «لَا إِخَالُه»: أي: لا أظنُّه. غريب الحديث لابن الجوزي (١/ ١٣). (٩) صحيح البخاري (١١٧٥).