٣٠٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ قَبْلَ صَلَاةِ المَغْرِبِ.
فَقُلْتُ لَهُ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّاهُمَا (٥)؟
٣٠٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «صَلُّوا قَبْلَ صَلَاةِ (٧) المَغْرِبِ، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: لِمَنْ شَاءَ؛ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَتَّخِذَهَا النَّاسُ سُنَّةً» رَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَابْنُ حِبَّانَ وَزَادَ:«أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى قَبْلَ المَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ»(٨).
٣١٠ - وَعَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى: «أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها سُئِلَتْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَوْفِ اللَّيْلِ؛ فَقَالَتْ (٩): كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ (١٠) العِشَاءِ فِي جَمَاعَةٍ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهِ فَيَرْكَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ
(١) في و: «حديث حسن غريب». (٢) أحمد (٥٩٨٠)، وأبو داود (١٢٧١)، وابن خزيمة (١٢٦٤) واللفظ له، والترمذي (٤٣٠). (٣) في ز: «وَهَّى» من غير واو. ومعنى «وَهَّى»: أي: ضعَّف. جمهرة اللغة (١/ ٢٥١). (٤) هو: محمد بن مسلم بن مهران، وقد يُنسب لجدِّه. الجرح والتعديل (٨/ ٧٨). (٥) في ب: «يصليهما». (٦) صحيح مسلم (٨٣٦). (٧) «صَلَاةِ» ليست في ز. (٨) البخاري (١١٨٣)، وابن حبان (٣٩٥٥). (٩) في ز: «قالت». (١٠) «صَلَاةَ» ليست في د، هـ، و.