٢٨٤ - وَعَنْ أَنَسٍ (٢) رضي الله عنه قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِيَّاكَ وَالِالْتِفَاتَ (٣) فِي الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ هَلَكَةٌ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَفِي التَّطَوُّعِ لَا فِي الفَرِيضَةِ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ - وَصَحَّحَهُ (٤) -.
٢٨٥ - وَعَنْ سَهْلِ ابْنِ الحَنْظَلِيَّةِ (٥) رضي الله عنه قَالَ: «ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ (٦) - يَعْنِي: صَلَاةَ الصُّبْحِ - فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي وَهُوَ يَلْتَفِتُ إِلَى الشِّعْبِ (٧)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالحَاكِمُ - وَصَحَّحَهُ (٨) -.
٢٨٦ - وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: «كَانَ قِرَامٌ (٩) لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا؛ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَمِيطِي عَنَّا قِرَامَكِ هَذَا؛ فَإِنَّهُ لَا تَزَالُ تَصَاوِيرُهُ تَعْرِضُ (١٠) فِي صَلَاتِي» رَوَاهُ البُخَارِيُّ (١١).
٢٨٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
(١) صحيح البخاري (٧٥١). (٢) في ب، د زيادة: «بن مالك». (٣) في ب: «والالتفاتُ» بالرفع. (٤) جامع الترمذي (٥٨٩)، وقال فيه: «هذا حديث حسن غريب»، ونقل المزي في تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (١/ ٢٢٦) قوله: «حسن صحيح»، واللَّه أعلم. (٥) في ز: «وعن ابن الحنظلية». (٦) «ثُوِّبَ بِالصَّلَاة»: أي: أقيمت الصَّلاة. شرح سنن أبي داود لابن رسلان (٥/ ٧٦). (٧) «الشِّعْب»: الطَّريق بين الجبلين. مشارق الأنوار (٢/ ٢٥). (٨) أبو داود (٩١٦) واللفظ له، والحاكم (٢٤٦٨). (٩) «القِرَام»: السِّتر الرَّقيق - وقيل: الصَّفيق - من صوف ذي ألوان. النهاية (٤/ ٤٩). (١٠) «تَعْرِضُ» - بفتح أوله، وكسر الرَّاء -: أي: تلوح. هدى الساري (١/ ٤٨٤). (١١) صحيح البخاري (٣٧٤).