١٩٩ - وَعَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ (٧) سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: «قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي النَّعْلَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (٨).
٢٠٠ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، فَنَزَلَتْ:{قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ}.
(١) في د: «ثوبي»، وفي و: «ثوبا». (٢) في د: «ضيق». (٣) «الْتَحِفْ بِه»: تَغَطَّ. الصحاح (٤/ ١٤٢٦). (٤) صحيح البخاري (٣٦١). (٥) في ب: «حُقوك» بضم الحاء، وفي و: بالفتح والضمِّ معاً، ولم تشكل في بقيَّة النُّسخ. قال القرطبي رحمه الله في المفهم (٦/ ٧٧): «(الحَقو): معقد الإزار من الوسط، وقد سُمِّي الإزار حَقواً»، وقال أيضاً (٢/ ٥٩٤): «(الحَقْو): بالفتح؛ هو المعروف من كلام العرب، وقالته هُذَيل بكسر الحاء». (٦) صحيح مسلم (٣٠١٠). (٧) في أ، د، ز: «سلمة»، وهو تصحيف، والمثبت من ب، هـ، و، وهو الموافق لما في الصحيحين، والكنى لمسلم (٢/ ٨٢٠)، والكنى والأسماء للدولابي (٣/ ١٠٠٩)، والاستغناء لابن عبد البر (٢/ ٧٣٤). (٨) البخاري (٣٨٦)، ومسلم (٥٥٥) واللفظ له. وهنا انتهى الخرم في ج.