وقد وجدُ لَلعربِ استعمالُهُ / / في النَّهارِ كُلِّهِ، حكاهُ الهروِيُّ وغيرُهُ (١)، وعليه حملَ الشَّافِعِيُّ (٢)، وغيرُهُ حديثَ: رَوَاحِ الجُمُعِةِ (٣)، ويُقالُ: تَرَوَّحَ القومُ،
(١) «الغريبين» (٣/ ٧٨٨).(٢) ينظر: «الأم» (٢/ ٣٩١)، و «الحاوي الكبير» (١/ ٣٧٤)، و «المهذب في الفقه الشافعي» (١/ ٢١٤)، و «نهاية المطلب» (٢/ ٥٦٥)، و «العزيز شرح الوجيز» (٢/ ٣١٣).(٣) أخرجه البخاري (٨٨١)، ومسلم (٨٥٠) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute