وقال الله جل ذكره: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما [٣] .
فقطعوا اليمين وإن كان إنّما يسرق باليسار. وكذلك إن كان أعسر.
والجانب الأيسر من الدّابة هو الجانب الوحشيّ.
وقولهم: أمر عسير من الأعسر، [و] من العسراء. وقال الشاعر:
في معجم المرزباني. الشّمال: لقب له. كما في المعجم، لأنه كان مشئوما. والمواسي: جمع موسى، الحلاق. والحلوق: جمع حلق. ويروى: «تنحى لحد المواسي» . أي تميل الحلوق إلى حد المواسي. وفي المرزباني: «ينحّي بحد المواسي» ، أي يزيلها. وفي اللسان: «أطعت اليمين عناد الشمال تنحي بحد» . وقال: «مثل ضربه. يريد فعلت فعلا أمكنت به أعداءنا منا» . والعرب تأتي أعداءها من اليمين، كما في اللسان والحيوان ٥: ٥١٥ وروت جميع المراجع في ختام هذه الأبيات: زحرت بها ليلة كلّها ... فجئت بها مؤيدا خنفقيقا [١] أنغض رأسه إنغاضا: حركه وأماله، استهزاء وسخرية. وفي الكتاب العزيز: فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ . وفي الأصل: «ينفضون» بالفاء صوابه في البيان. أولي قدم: أصحاب سبق. وفي الأصل: «إلى قدم في الشعب» ، صوابه في البيان. والشغب: تهييج الشر والفتنة والخصام. والسبال: جمع سبلة، وهي ما على الشارب من الشعر. وصهبة السبال: شقرتها وحمرتها، وهي من خواصّ الروم. كناية عن عداوتهم. [٢] هذا البيت فسره الجاحظ بقوله: «إبط الشّمال، يعني الفؤاد لأنه لا يكون إلا في تلك الناحية» . [٣] سورة المائدة ٣٨. وفي قراءة أبيّ وعبد الله «أيمانهما» . وفي قراءة عبد الله أيضا:-