قالَ جارُ اللَّهِ:"فصلٌ؛ والمذكَّرُ (٥) الّذي لم يُكَسّرْ يُجمَعُ بالألفِ والتَّاءِ نحو قولِهِم: السُّرادُقات، وجِمَالٌ سِبَحْلاتٌ وسِبَطْراتٌ، ولم يقولوا: جَوالِقات حينَ قالوا: جوالِيق".
قال المشرّحُ: السِّبَحل: بكسر السّين، وفتح الباءَ وسكونِ الحاءِ: الضَّخمُ من الضَّبِّ والبَعيرِ والسِّقا والأُنثى السِّبَحلةُ، مثلُ رِبَحلَةٌ.
قالَ جارُ اللَّهِ: وقَد قالوا: بُوانات مع قولهم: بَون.
قالَ المُشَرِّحُ: البُوان بِضَمّ الباءِ الموحّدةِ عَمودُ البيتِ، وهذه السَّلامَة والتَّكسيرُ يَدُلّان على أنَّ هذا البابَ أكثَرِيٌّ لا كلِّيٌّ وكذلِكَ سَباطر وسِبَطْراتٌ.
(١) في (ب) قال جار الله: فصل؛ .. (٢) في (أ) فياء. (٣) هو عدي بن زيد العبادي، وديوانه: ١٦٦ وصدره: فلن أذكر النّعمان إلّا بصالح ورواه أبو زيد لضمرة بن ضمرة النهشلي، وانظر: شرح ابن يعيش: ١٠/ ٥٦. وقد أورد الدكتور هاشم طه شلاش البيت ضمن قصيدة في مجموع شعر ضمرة الذي جمعه ونشره في مجلة المورد ١٠/ ٢/ ١٤٠١ هـ. (٤) في (ب) الكسرات. (٥) ساقط من (أ).