علي بن عثمان بن علي بن سليمان، أمين الدين السليماني الإربلي الصوفي الشاعر؛ كان من أعيان شعراء الناصر ابن العزيز، وكان جندياً فتصوف وصار فقيراً، توفي بالفيوم وهو في معترك المنايا سنة سبعين وستمائة؛ ومن شعره قصيدة في كل بيت نوع من البديع، وهي:
بعض هذا الدلال والإدلال حال بالهجر والتجنب حالي
" الجناس اللفظي "
حرت إذا حزت ربع قلبي وإذ لا لي صبر أكثرت من إذلالي
" الجناس الخطي "
(١) ر الزركشي: القضي. (٢) في المطبوعة: أو لا. (٣) الزركشي: ٢١٤ وفي نسبه الليماني (بدل السليماني) وحدد وفاته في العشر الأخير من جمادى الأولى سنة ٦٧٠؛ وانظر ابن الشعار ٥: ١٤٤؛ والترجمة في ر.