وجميع هذه الوجوه التي استنبطتها من المناسبات بالنسبة إلى أسرار القرآن١ كنقطة من ٢ بحر.
ولما كانت هذه السورة لبيان بدء الخلق، ذكر فيها ما وقع عند بدء الخلق؛ وهو قوله:{كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَة}"١٢"، ففي الصحيح:"لما فرغ الله من الخلق، وقضى القضية، كتب كتابًا عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي" ٣.
١ في المطبوعة: "للقرآن"، والمثبت من "ظ". ٢ في المطبوعة: "عن"، والمثبت من "ظ". ٣ أخرجه البخاري في بدء الخلق "٤/ ١٢٩" وفيه: "كتب في كتابه فهو عنده فوق العرش".