﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ﴾ نصبٌ على الظرف، وإنما لم يَقُل: لياليَ الصيام؛ إعمالًا لدلالة الكلام، ولا يَخفَى لطفُه على ذوي الأفهام.
﴿الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ رُوي: أن المسلمين كانوا إذا صلَّوا العشاءَ أو ناموا حرُم عليهم المفطِّر إلى القابلة وإن لم يُفطِر، ثم إن عمر ﵁ باشَر بعد العِشاء، فندِم وأتى النبيَّ ﵇ واعتذَر إليه، فقام رجالٌ واعترفوا بما صنعوا بعد العِشاء، فنزلت (٤).
(١) يعني في الماضي والمضارع، أما المصدر فمختلف كما هو ظاهر، ولو قال: من حد طَرِبَ - كما في "مختار الصحاح" - لكان أدق وأولى. (٢) يعني في الماضي والمضارع، أما المصدر فمختلف كما هو ظاهر، ولو قال: رَشَد يَرْشُدُ من حدِّ دَخَل رُشْدًا - كما في "مختار الصحاح" لكنه مثَّل بقعد يقعد - لكان أدق وأولى. (٣) انظر: "الكشاف" (١/ ٢٢٩)، و" المحرر الوجيز" (١/ ٢٥٦). (٤) رواه بنحوه الإمام أحمد في "المسند" (١٥٧٩٥) من حديث كعب بن مالك ﵁. وله شواهد تنظر في حاشية "المسند"، وروي في معناه آثار تنظر في "تفسير الطبري" (٣/ ٢٣٣ - ٢٤١).