﴿فَإِنَّمَا هِيَ﴾ مُتعلِّقةٌ (٥) بمَحذُوفٍ (٦)؛ أي: لا تَحسبُوا تِلكَ الكرَّةَ صَعبةً عَلى اللهِ فإنما هي ﴿زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ سَهلة هيِّنةٌ في قُدرتِهِ تَعالى.
والزَّجرةُ: الصَّرفةُ عن الشَّيءِ بالمَخافةِ، وهِي هاهنا بالصَّيحةِ لقولهِ تعالى:
(١) أي: أوفق انظر: "روح المعاني" (٢٨/ ٢٦٢). وكلمة "الثاني" سقطت من (ع) و (م) و (ي)، ووقع في (ع): "أسكن" بدل "أشكل". (٢) قرأ بها عاصمٌ في رواية أبي بكرٍ وحمزةُ والكسائي. انظر: "التيسير" (ص: ٢١٩). (٣) في (ب): "فتسمع له نخيرًا". (٤) حيث أبرزوا ما قطعوا بانتفائه واستحالته في صورة المشكوك المحتمِل للوقوع. انظر: "حاشية الشهاب" (٨/ ٣١٤). (٥) في (ب): "متعلقة". (٦) يعني بالتعلُّقِ: التعلق من حيث المعنى، وهو العطفُ، انظر: "الدر المصون" (١٠/ ٦٧٣). وقال الشهاب: أي فيه مقدّر مرتبط به معنى. انظر: "حاشية الشهاب" (٨/ ٣١٤).