(١) في (ع): "وتنثر"، وفي (ب) و (م) و (ي): "وتنشر"، والمثبت من "الكشاف" (٤/ ٦٩٣)، و"تفسير البيضاوي" مع حاشية الشهاب (٨/ ٣١٣)، و"روح المعاني" (٢٨/ ٢٥٦). (٢) وعند الرازي: هي قلوب الكفار، حيث قال: لم يقل اللّه تعالى: القلوب يومئذ واجفة، فإنه ثبت بالدليل أن أهل الإيمان لا يخافون، بل المراد منه قلوب الكفار، ومما يؤكد ذلك أنه تعالى حكى عنهم أنهم يقولون: ﴿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ وهذا كلام الكفار لا كلام المؤمنين، وقوله: ﴿أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ﴾ لأن المعلوم من حال المضطرب الخائف أن يكون نظره نظر خاشع ذليل خاضع يترقب ما ينزل به من الأمر العظيم. انظر: "مفاتيح الغيب" (٣١/ ٣٥).