الحُسنَيينِ، فالهلاكُ الذي تَطلُبون لهم إنَّما هو استعجالُ الفوزِ والسَّعادةِ، وأنتُم على صِفةٍ ليس وراءَها إلَّا الهلاكُ الذي لا هلاكَ بَعدهُ، وأنتم غافلُونَ لا تَطلُبونَ الخلاصَ منه.
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾؛ أي: صارَ غائرًا (٣) ذاهِبًا في الأرضِ لا تَنالهُ
(١) في "ع": "تتكلون". (٢) في (ب) و (ي): "المغايبة". وهي قراءة الكسائي. انظر: "التيسير" (ص: ٢١٢). (٣) في "ع": "ماؤكم أي: صار غورًا غائرًا" بدل "ماؤكم غورًا أي: صار غائرًا".