﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ﴾ أقدامَنا، أو (١) أجنحَتنا، في (٢) أداء الطَّاعة ومنازل الخدمة.
* * *
(١٦٦) -) ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾.
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾: المنزِّهون ربَّنا عمَّا لا يليقُ بشأنه، والأوَّل إشارة إلى درجاتهم في الطَّاعة، وهذا في المعارف، وما في (إنَّ)(٣)، واللَّام، وتوسيطِ الفصل، وتعريفِ الخبر في جملتي آخرِ كلام الملائكة من التَّأكيد والاختصاص؛ لأنَّهم المواظبون على ذلك دائمًا مِن غيرِ فترةٍ دون غيرهم.
* * *
(١٦٧) - ﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ﴾.
﴿وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ﴾ (إنْ) هي المخفَّفة من الثَّقيلة، واللَّام هي الفارقة؛ أي: وإنهم كانوا يقولون؛ أي: مشركو (٤) قريش: