﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ يقال: سلَّمَ لأمرِ الله وأَسلَمَ واستَسْلَمَ بمعنًى واحدٍ: إذا انقاد له وخضع، وقد قرئ بهنَّ جميعًا (٤)، وأصلها من قولك: سَلِمَ هذا لفلان: إذا خَلَص له، ومعناه: سَلِمَ من أن ينازَعَ فيه، وقولهم (٥): سَلَّم لأمر الله وأَسلَمَ له منقولان منه،
(١) نسبت للأعمش والضحاك. انظر: "المحتسب" (٢/ ٢٢٢). (٢) صدر بيت في "الكتاب" (١/ ٣٧)، و"خزانة الأدب" (١/ ٣٣١)، واختلف في نسبته، قال البغدادي: نسب لعمرو بن معدي كرب، وللعباس بن مرداس، ولزرعة بن السائب، ولخفاف بن ندبة. وعجزه: فقد تركتُكَ ذا مالٍ وذا نَشَبِ (٣) انظر: "الكشاف" (٤/ ٥٤). (٤) انظر الثلاثة في "الكشاف" (٤/ ٥٥). (٥) في (م): "فقولهم".