الصَّرْف، إلَّا أنْ يُجعل الضميرُ في ﴿عَنْهُ﴾ للغيب، ويُجعلَ المثبَت في اللوح بارزًا عن الغيب مشهودًا للملأِ الأَعلى، كما قال بعضُهم، ولا يُساعده المعنى؛ لأنَّ المعنى الغيبي إذا أُبرز إلى الشهادة (١) لم يَعزُب عنه، بل بقيَ في الغيب على ما كان عليه مع بروزِه، فهي جملةٌ مستقلِّةٌ، والواوُ عاطفةٌ للجملة على الجملة، لتَناسُبهما في بيانِ علمه تعالى لا بالغيب.
(١) في (ك): "للشهادة". (٢) قراءة ابن كثير وأبي عمرو. انظر: "التيسير" (ص: ١٥٨). (٣) قرأ بالرفع ابن كثير وحفص وباقي السبعة بالجر. انظر: "التيسير" (ص: ١٨٠).