لم يقل: ومن تحتكم، مع ما فيه من رعاية المقابلة والاختصار، إظهارًا لِمَا في مقابلِه مِن التَّجوُّز، وإنَّما اختير ذلك لأنَّه أحسنُ لفظًا ومعنًى من: أعلى منكم (٦).
﴿وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ﴾: مالَتْ عن مُستوى نظرها حيرةً وشخوصًا.
(١) انظر: "الكشاف" (٣/ ٥٢٦)، و"تفسير الماوردي" (٤/ ٣٧٩). (٢) وهي قراءة أبي عمرو. انظر: "التيسير" (ص: ١٧٧). (٣) في (ف): " الخير والتضار"، وفي (م): "من الحرب والتصام"، وفي (ك): "الحربِ والتَّرامي". (٤) "من أسفل" سقط من (ك). (٥) في (ك): "الغرب ". (٦) في (ع): "ومن أعلى منكم "، وسقطت من (ف) و (ك).