﴿فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ﴾ فتكونونَ أنتم وهم سواءٌ في التصرُّف فيها مِن غير فرقٍ.
و (مِن) الأولى للابتداء، والثانية للتبعيض، والثالثة مزيدةٌ لتأكيد الاستفهام الجاري مجرى النفي؛ لأنَّه (١) الإنكاري.
﴿تَخَافُونَهُمْ﴾:[أن] يستبدُّوا (٢) بالتصرُّف فيها ﴿كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ كما يخاف بعضُ الأحرار بعضًا إذا شاركه في ميراثٍ في مالٍ مُشتَركٍ أنْ يَحوزَهُ دونه، أو يَستقلَّ بتدبيره والتصرُّف فيه.
(١) "لأنَّه" ليست في (ف). (٢) في (ك): "تستبدون"، وفي باقي النسخ: "تستبدوا"، وما بين معكوفتين من "تفسير البيضاوي" (٤/ ٢٠٦)، وقال القونوي في "الحاشية" (١٥/ ١٣٤): أي: تخافون أن يستقلوا بالتصرف فيه بدون رأيكم.