﴿وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى﴾ على مقتضى الحكمة لكلِّ عذابٍ أو قومٍ ﴿لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ﴾ عاجلًا.
﴿وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ﴾ العذابُ في الأجل المسمَّى ﴿بَغْتَةً﴾: فجأةً ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ بوقتِ مجيئه، فليس وقعة بدر منه (٢).
(١) في (م): "يصدقني". (٢) في (ك): "فليس وقت بدر منه"، وفي (ف): "فليس وقت بدلٌ منه"، وفي (م): "فليس وقت يدرأ منه". والمثبت من (ع) و (ي)، وهو الصواب، حيث ذكره ردًا على البيضاوي (٤/ ١٩٧) في قوله: ﴿وَلَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً﴾ فجأة في الدنيا كوقعة بدر.