﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾: يُسرع، صفة لـ ﴿رَجُلٌ﴾، أو حالٌ منه إذا جعل من ﴿أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾ صفةً له لا صلةً لي (جاء)؛ لأنَّ تخصيصه بها يُلحِقه بالمعارف.
﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ﴾ التوجُّه: الإقبالُ على الشيء ﴿تِلْقَاءَ﴾: قبَالةَ ﴿مَدْيَنَ﴾ قرية شعيب ﵇، سُمِّيت باسم مدين بنِ إبراهيم ﵇، ولم تكن في سلطان فرعونَ، وكان بينها وبين مصرَ ثمانيةُ أيام، قال ابن عباس ﵄: خرج ولم يكن له علمٌ بالطريق إلَّا حسن ظنِّه بربِّه (٢).
(١) قوله: "في الطرق" سقط من (ي). (٢) رواه الطبريُّ في "التفسير" (١٨/ ٢٠٣).