و ﴿الْفَاحِشَةَ﴾: الفِعلة القبيحة، والمرادُ: اللِّواطةُ، أبهم هنا ثمَّ بيَّنها بقوله: ﴿لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ﴾ تقريرًا وتنبيهًا على أنَّ معنى الفاحشة بلغَ الغاية فيها حتى صارَ علَمًا لها، ثمَّ إنَّ في البيان المذكور تنبيهًا على أنَّ المرادَ مِن الفاحشةِ محلُّها بطريق المجاز، وإتيانُه كنايةٌ عن فِعل اللِّواطةِ.
﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾: والحالُ أنَّ لكم الأبصار، يعني أنَّ قباحة ذلك المحلِّ مِن المحسوساتِ، فوجودُ البصر كافٍ في إدراكها (٢).
(١) في (ف) و (ك): "والأول أنسب لما ذكر مكررًّا". (٢) في هامش (ف) و (م): "ويجوز أن يكون المراد: أتأتون وأنتم تبصرون ما في ذلك المحل من القذر، فتدبره. منه ". (٣) في (ف): "ناظرًا".