وقرئ بالفتح (٣) على الإبدال من ﴿كِتَابٌ﴾، أو التَّعليلِ لكرمه.
﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣٠) أَلَّا تَعْلُوا﴾: لا (٤) تترفَّعوا ﴿عَلَيَّ﴾ و (أنْ) مفسِّرة أو مصدريَّة، فيكون بصِلَته خبرَ محذوفٍ؛ أي: هو أو المقصودُ أنْ لا تعلوا، أو بدلٌ من ﴿كِتَابٌ﴾.
﴿وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾: منقادين.
قولها: ﴿إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا﴾ صريحٌ في أنَّ الدَّعوة كانت دعوة السَّلطنة لا دعوةَ النُّبوَّة.
(١) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٨٧٢) من حديث ابن عباس ﵄ بلفظ: "كرامة الكتاب .. ". قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٩٩): فيه محمد بن مروان السدي الصغير وهو متروك. (٢) في هامش (ي): "صورة مكتوب سليمان ﵇: من عبد الله سليمان بن داود إلى بلقيس ملكة سبأ؛ بسم الله الرحمن الرحيم، السلام على مَن اتغ الهدى، أما بعد، فلا تعلو عليَّ وأتوني مسلمين. الكواشي". (٣) نسبت لعكرمة. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ١٠٩). (٤) في (ف): "ألا".