﴿إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً﴾ يعني: بلقيس بنتَ شراحيل (٣)، وإنَّما قال: ﴿وَجَدْتُ﴾ دون: رأيت، إشعارًا بغرابةِ الحالِ، حيث كانَتْ بتلكَ العظمةِ والشَّوكةِ وقربِ المكان مجهولةً لسليمان ﵇ وأصحابِه (٤).
(١) قرأ البزي وأبو عمرو بفتح الهمزة من غير تنوين، وقنبل بإسكان الهمزة على نية الوقف، والباقون بخفضها مع التنوين. انظر: "التيسير" (ص: ١٦٧). (٢) في (ف) و (ك) و (م): "تشريفًا له حيث يتشوق ليكسر سورة غيظه". (٣) في (ف) و (ك): "بنت أصل ". (٤) في هامش (م): "قال القرطبي: كيف خفي على سليمان ﵇ مكانها وكانت المسافة بين محطه وبين بلدها قريبة؟ فالجواب: أن الله تعالى أخفى ذلك عنه لمصلحة، كما أخفى مكان يوسف على يعقوب ﵉. منه ".