﴿أَثَاثًا﴾ تمييز للنسبة، وهو متاعُ البيت، وقيل: هو ما جَدَّ من الفرش، والخُرْثيُّ مارثَّ.
﴿وَرِئْيًا﴾ منظر أو هيئة، فِعْل بمعنى مفعول، من رئت (١)، كالطِّحْنِ.
وقرئ: ﴿ورِيًّا﴾ بغير همزٍ مشدَّدًا (٢)، على قلب الهمزة وإدغامها، أو على أنه مِن الرِّيِّ الذي هو النعمة.
وقرئ:(رِيئًا) على القلب (٣).
و (رِيًا) بحذف الهمز (٤).
و (زِيًّا) من الزِّيِّ (٥)، قال المطرِّزي: والزِّيُّ: الهيئةُ، (فِعْلٌ) من زَوَى إذا جَمَع؛ لأنَّه لا يقال: لفلانٍ زىٌّ حَسَنٌ، إلَّا أن يَجمع ما يُستحسن من لبسةٍ حسنة وهيئةٍ مستحسَنة.
لمَّا كان كلامهم: ﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا﴾ كلامَ المفحَم المغلوب المنقطِع الذي لا يَجد ما يصلح للجواب، فينتقل إلى أمرٍ آخرَ يدَّعي به الفضل والغَلَبة = رَدَّهم ونَقَضَ كلامهم مهدِّدًا (٦) بقوله: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا﴾ إلخ، ثم بيَّن أنَّ سعيَهم في الدنيا استدراجٌ ليس بدليل على الفَضل والرفعة، وإنما الفَضْل هو السعادة في الآخرة بقوله:
(١) في (س): "أريت". (٢) هي قراءة ابن ذكوان عن ابن عامر، وقالون عن نافع. انظر: "التيسير" (ص ١٤٩). (٣) نسبت لرواية عن الأعمش، عن شعبة، عن عاصم، ونسبت أيضًا لحميد. انظر: "المحرر الوجيز" (٤/ ٢٩)، و"البحر المحيط" (١٤/ ٤٧٩). (٤) نسبت لطلحة عن ابن عباس. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٨٦)، و"المحتسب" (٢/ ٤٣)، و"المحرر الوجيز" (٣/ ٢٩). (٥) انظر المراجع السابقة. (٦) في (م): "تهددا".