وقرئ:(لكنْ أنا) على الأصل (١)، و ﴿هُوَ﴾ ضمير الشَّأن، وهو بالجملة الواقعة خبراً له خبرُ (أنا)(٢)، أو ضمير ﴿اللَّهُ﴾ و ﴿اللَّهُ﴾ بدلٌ، و ﴿رَبِّي﴾ خبرُه، والجملةُ خبر (أنا).
وقرئ:(لكنْ هو الله ربي)(٣)، و:(لكن أنا لا إله إلا الله ربي)(٤).
﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ﴾: وهلَّا قلْتَ عند دخولها:
﴿مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ ﴿مَا﴾ موصولةٌ مرفوعةُ المحل على أنَّه خبر مبتدأ محذوف تقديرُه: الأمرُ ما شاء الله، أو مبتدأ خبره محذوف تقديره: ما شاء الله كائن، أو شرطيَّةٌ منصوبة الموضع والجزاء محذوف، بمعنى: أيَّ شيءٍ شاء الله كان؛ إقراراً بأنَّها وما فيها بمشيئة الله تعالى، إن شاء أبقاها، وإن شاء أبادها (٥).
(١) نسبت لأبيٍّ والحسن. انظر: "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٧٩)، و"الكشاف" (٢/ ٧٢٣). (٢) في (م): "خبر إن" وسقطت من باقي النسخ، والمثبت من "تفسير البيضاوي" (٣/ ٢٨١)، والكلام منه. (٣) نسبت لعيسى الثقفي. انظر: "الكشاف" (٢/ ٧٢٣)، و"البحر المحيط" (١٤/ ٢٨٤). (٤) نسبت لابن مسعود. انظر: "الكشاف" (٢/ ٧٢٣) وفيه: (لكن أنا لا إله إلا هو ربي)، وفي "المختصر في شواذ القراءات" (ص: ٧٩) عن ابن مسعود: (لكن هو الله ربي لا إله إلا هو). (٥) في النسخ: "أباها"، والمثبت من "تفسير البيضاوي" (٣/ ٢٨١)، والكلام منه. قال الشهاب في "الحاشية": أبادها بمعنى: أفناها وأهلكها.