﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (٩٢) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ من التَّقسيم، أو النِّسبة إلى السحر، فنجازيهم عليه، وقيل: عامٌّ، أي: عن كلِّ ما عملوا من المعاصي، فيتناولهما، وهو وعيد لهم، وقيل: يسألهم سؤالَ تقريع.
﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ﴾: فاجْهَر به وأظهره. وقيل: افرُقْ بينَ الحقِّ والباطل به.
والصَّدع في الأصل: شقٌّ في الأجسام الصُّلبة كالزُّجاج والحديد، ويلزمه الإبانة والتَّمييز.
(١) رواه الحربي في "غريب الحديث" (٣/ ٩٢٣)، وابن عدي في "الكامل" (٣/ ٣٣٩) من حديث ابن عباس ﵄. وفيه سلمة بن وهرام، قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس برواياته. وقال ابن طاهر في "ذخيرة الحفاظ" (٢/ ٨٦٩): رواه سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس. وسلمة قال أحمد بن حنبل: أخشى أن يكون حديثه ضعيفًا. والبخاري قال: فيه نظر. وجاء في هامش (ف) و (م): "من هنا ظهر ما في كلام القاضي من الخلل، حيث أوهم أن يكون ما في الحديث بمعنى البهتان. منه". (٢) "منه" زيادة من (ك).