﴿وَإِنْ تَعْجَبْ﴾ يا محمد -أو: يا أيها السامع الموحِّد- من قولهم (٥) في إنكارهم للبعث ﴿فَعَجَبٌ﴾: فحقيقٌ بأنْ يُتعجَّب منه ﴿قَوْلُهُمْ﴾ وتقديم الخبر للتخصيص؛ أي: ما قولهم إلا عجب لا أعجبَ منه؛ لأن مَن قدر على إنشاء ما
(١) ذكر جميع هذه القراءات الزمخشري في "الكشاف" (٢/ ٥١٣)، و ﴿الْأُكُلِ﴾ بضم الكاف قراءة العشرة، و ﴿وَنُفَضِّلُ﴾ بالنون والبناء للفاعل، و ﴿يُفضِّل﴾ بالياء والبناء للفاعل، قراءتان سبعيتان، قرأ بالياء حمزة والكسائي وبالنون الباقون. انظر: "التيسير" (ص: ١٣١)، و"النشر" (٢/ ٢٩٧). (٢) في النسخ: "يطابق ليدبر"، والمثبت من "تفسير البيضاوي" (٣/ ١٨١)، والمراد قراءة حمزة والكسائي ﴿ويفضل﴾ بالياء. (٣) في (م) و (ك): "التفضل ". (٤) في (ف): "وجود جودة". (٥) "من قولهم" من (م).